منصة قانونية إماراتية مستقلةمحتوى قانوني مبني على مصادر رسميةتغطية الإمارات السبع
عن مناط
شعار منصة مناط القانونية الإماراتية اطلب مسارًا قانونيًا ←

تصحيح الحكم وتفسيره في الإمارات 2026: الخطأ المادي وغموض المنطوق وإغفال الطلبات

دليل تصحيح الحكم وتفسيره في الإمارات 2026: الأخطاء المادية، غموض منطوق الحكم، إغفال الطلبات، الفرق عن الاستئناف والتنفيذ وطريقة اختيار المسار.

ليس كل خطأ في الحكم القضائي يحتاج إلى استئناف أو نقض. قانون الإجراءات المدنية في الإمارات يميز بين ثلاث حالات مختلفة تمامًا: الخطأ المادي البحت الذي يمكن تصحيحه، والغموض أو الإبهام في منطوق الحكم الذي يمكن طلب تفسيره، وإغفال المحكمة الفصل في طلب موضوعي الذي يعاد عرضه على المحكمة نفسها للفصل فيه. هذه المسارات تنظمها المواد (137) و(138) و(139) من المرسوم بقانون اتحادي رقم (42) لسنة 2022 بإصدار قانون الإجراءات المدنية.

هذه الصفحة جزء من دليل الإجراءات القانونية في الإمارات. إذا كنت تعترض على النتيجة القانونية أو تقدير الوقائع نفسه، فالمسار قد يكون استئناف الحكم أو الطعن بالنقض بحسب المرحلة والشروط. أما إذا كانت المشكلة مجرد رقم مكتوب خطأ، أو منطوقًا غامضًا، أو طلبًا موضوعيًا أغفل الحكم الفصل فيه، فهناك طرق خاصة لا ينبغي خلطها بالطعن.

ثلاث حالات يجب الفصل بينها

المشكلة المسار المادة
خطأ كتابي أو حسابي مادي بحت طلب تصحيح الحكم أو القرار 137
غموض أو إبهام في منطوق الحكم طلب تفسير الحكم 138
إغفال الفصل في طلب موضوعي طلب الفصل فيما أغفلته المحكمة 139

هذا التمييز عملي جدًا؛ استخدام الطريق الخطأ قد يؤدي إلى رفض الطلب لأن المحكمة لا تملك تحويل طلب تفسير إلى وسيلة لتعديل الحكم، ولا طلب تصحيح إلى استئناف مقنع.

أولًا: تصحيح الأخطاء المادية في الحكم

تنص المادة (137) على أنه يجوز للمحكمة، بناءً على طلب أحد الخصوم أو من تلقاء نفسها، وبغير مرافعة، تصحيح ما يقع في قرارها أو حكمها من أخطاء مادية بحتة كتابية أو حسابية. ويجري التصحيح على القرار أو الحكم نفسه ويوقعه رئيس الجلسة.

المقصود هنا خطأ لا يحتاج إلى إعادة بحث النزاع أو تغيير الرأي القضائي؛ مثل خطأ واضح في رقم، أو اسم، أو عملية حسابية، أو نقل بيانات على نحو لا يتفق مع ما هو ثابت بوضوح في الحكم والأوراق.

ما هو الخطأ المادي البحت؟

الخطأ المادي هو خطأ في التعبير أو الكتابة أو الحساب، وليس خطأ في فهم القانون أو تقدير الدليل. فإذا حكمت المحكمة بمبلغ واضح في أسبابها ثم ورد في المنطوق رقم مختلف بسبب خطأ حسابي ظاهر، فقد يكون الأمر أقرب إلى التصحيح. أما إذا كان النزاع على أصل استحقاق المبلغ أو طريقة حسابه قانونيًا، فذلك ليس مجرد خطأ مادي.

الخطأ في النظام الإلكتروني

أضاف القانون معالجة صريحة للبيئة القضائية الرقمية؛ فالمادة (137) تعتبر من الأخطاء المادية إدراج القرار أو الحكم وإصداره بصورة غير صحيحة في النظام الإلكتروني. وهذه نقطة مهمة مع الاعتماد الكبير على الملفات والمنصات الإلكترونية.

هل تحتاج جلسة لتصحيح الخطأ المادي؟

الأصل وفق المادة (137) أن التصحيح يمكن أن يصدر بغير مرافعة. لأن المحكمة لا تعيد فتح النزاع، بل تصلح خطأ ماديًا واضحًا في حكمها أو قرارها.

هل يجوز للمحكمة التصحيح من تلقاء نفسها؟

نعم. يجوز لها التصحيح بناء على طلب أحد الخصوم أو من تلقاء نفسها. لكن نطاق التصحيح يبقى مقصورًا على الخطأ المادي البحت، ولا يتيح للمحكمة إعادة النظر في تقديرها أو تعديل ما قضت به موضوعيًا.

الطعن في قرار التصحيح

إذا صدر قرار برفض التصحيح، فلا يجوز الطعن فيه إلا مع الطعن في القرار أو الحكم نفسه. أما القرار الذي يصدر بالتصحيح فيجوز الطعن فيه على استقلال بطرق الطعن الجائزة في الحكم أو القرار موضوع التصحيح.

متى يتحول التصحيح إلى تعديل غير جائز؟

إذا كان المطلوب سيغيّر مضمون القضاء أو ينقل الحكم من نتيجة إلى نتيجة أخرى، فهذه علامة قوية على أن الطلب تجاوز الخطأ المادي. التصحيح لا يستخدم لتدارك خطأ قانوني أو لإضافة تعويض لم تحكم به المحكمة أو لتغيير مسؤولية أحد الخصوم.

ثانيًا: تفسير الحكم

المادة (138) تجيز للخصوم أن يطلبوا من المحكمة التي أصدرت الحكم تفسير ما وقع في منطوقه من غموض أو إبهام. الحكم الصادر بالتفسير يعتبر متممًا من كل الوجوه للحكم الذي يفسره، وتسري عليه القواعد الخاصة بطرق الطعن التي تسري على الحكم الأصلي.

متى يكون منطوق الحكم غامضًا؟

الغموض يعني أن عبارة المنطوق لا تكشف بوضوح ما الذي قضت به المحكمة، أو تحتمل أكثر من معنى على نحو يجعل التنفيذ أو تحديد الالتزام محل إشكال حقيقي. أما مجرد عدم اقتناع أحد الخصوم بالحكم أو اعتقاده أن المحكمة أخطأت في القانون فلا يفتح باب التفسير.

التفسير لا يعيد نظر القضية

طلب التفسير ليس استئنافًا ولا مراجعة لسلامة الحكم. المحكمة لا تعيد وزن الأدلة ولا تصحح اجتهادها القانوني عبر هذا الطريق. وظيفتها أن توضّح ما قصدته بالفعل في منطوق غامض أو مبهم، دون إضافة حكم جديد لم يكن موجودًا.

هل يمكن تفسير الأسباب فقط؟

الأصل في المادة (138) أن التفسير يتعلق بما وقع في منطوق الحكم من غموض أو إبهام. وقد تساعد الأسباب المرتبطة بالمنطوق على فهمه، لكن لا يستخدم طلب التفسير لمناقشة عبارة في الأسباب إذا كان المنطوق نفسه واضحًا ولا يحتاج إلى تفسير.

تفسير القرارات والأوامر القضائية

لا يقتصر النظام على الأحكام؛ فالمادة (138/2) تجيز أيضًا للخصوم طلب تفسير القرارات والأوامر القضائية. ويقدم الطلب بالطريقة ذاتها التي قدم بها القرار أو الأمر، وتسري عليه الآثار المقررة للتفسير.

هل طلب التفسير يغيّر الحكم؟

لا. الحكم التفسيري يكمل الحكم الأصلي ويكشف معناه، لكنه لا يجوز أن يستخدم لتعديل المنطوق بالزيادة أو النقص أو إعادة توزيع الحقوق والالتزامات. إذا كان الهدف تغيير الحكم، فالمسار يكون طريق الطعن الملائم متى كان متاحًا.

ثالثًا: إغفال المحكمة الفصل في طلب موضوعي

المادة (139) تعالج حالة مختلفة: إذا أغفلت المحكمة الفصل في بعض الطلبات الموضوعية، فعليها بناءً على طلب أحد أصحاب الشأن أن تنظر في الطلب الذي أغفلته، بعد إعلان الخصم به، ثم تصدر قرارًا أو حكمًا بحسب الأحوال. ويخضع الحكم أو القرار الجديد لقواعد الطعن التي تسري على الحكم الأصلي.

ما معنى طلب موضوعي أغفلته المحكمة؟

هو طلب واضح طُرح على المحكمة وطلب منها الحكم به، ثم لم يظهر في أسباب الحكم أو منطوقه قضاء صريح أو ضمني يفصل فيه. مثال ذلك أن يطلب المدعي أصل الدين وتعويضًا محددًا، فتفصل المحكمة في أصل الدين وتغفل تمامًا الطلب المستقل بالتعويض من دون رفضه أو قبوله.

الإغفال ليس رفض الطلب

هذه من أهم النقاط. إذا رفضت المحكمة الطلب صراحة أو كان حكمها يتضمن قضاءً ضمنيًا فيه، فليس هناك «إغفال» بالمعنى المقصود في المادة (139). الطريق حينها يكون الطعن إذا كان جائزًا، وليس الرجوع إلى المحكمة نفسها بحجة أنها لم تفصل في الطلب.

الإغفال لا يشمل كل دفاع

المقصود بالطلب الموضوعي ليس كل حجة أو دفع أو وسيلة دفاع. إذا قدم الخصم عدة أسانيد لدعم طلب واحد ولم تناقش المحكمة أحدها صراحة، فهذا لا يعني تلقائيًا أنها أغفلت «طلبًا موضوعيًا». يجب تحديد الطلب الذي طلب من المحكمة أن تقضي به بالفعل.

لماذا تعود إلى المحكمة نفسها؟

لأن الطلب الذي أغفلته المحكمة يظل — في الحدود التي يقررها القانون — معلقًا أمامها ولم تستنفد ولايتها بشأنه. لذلك تعود إليها للفصل فيه بدل مطالبة محكمة الطعن بأن تنشئ قضاءً ابتدائيًا في طلب لم يصدر فيه حكم أصلًا.

الإعلان في طلب الإغفال

تنص المادة (139) على إعلان الخصم بالطلب. لذلك يجب احترام قواعد الإعلان القضائي والتبليغ وعدم التعامل مع الإجراء كطلب داخلي بسيط لا يحتاج مواجهة.

الفرق بين التصحيح والتفسير والإغفال

السؤال التصحيح التفسير الإغفال
هل يوجد حكم في المسألة؟ نعم لكن فيه خطأ مادي نعم لكن منطوقه غامض لا يوجد فصل في الطلب الموضوعي
هل يمكن تغيير جوهر النتيجة؟ لا لا يصدر حكم جديد في الطلب الذي لم يفصل فيه
هل تعاد مناقشة الأدلة؟ لا في الأصل لا بقدر ما يلزم للفصل في الطلب المغفل
العلاقة بالطعن ليست بديلًا للطعن ليست بديلًا للطعن الطلب بقي معلقًا إذا تحقق الإغفال الحقيقي

الفرق بين تفسير الحكم والاستئناف

الاستئناف يطلب من محكمة أعلى مراجعة الحكم في نطاق أسباب الطعن، بينما التفسير يطلب من المحكمة ذاتها توضيح منطوق غامض دون تعديله. إذا كان المنطوق واضحًا لكنك ترى أنه خاطئ، فالتفسير ليس الطريق الصحيح.

الفرق بين التصحيح والاستئناف

التصحيح يعالج خطأ ماديًا بحتًا؛ أما الاستئناف فيعالج — ضمن شروطه — أخطاء قانونية أو واقعية أو في تقدير الطلبات والأدلة. لا تستخدم التصحيح لتغيير مبلغ لأنك ترى أن المحكمة حسبته وفق منهج قانوني خاطئ؛ هذا قد يكون موضوع طعن لا خطأ حسابيًا بحتًا.

الفرق عن التماس إعادة النظر

التماس إعادة النظر طريق استثنائي له حالات محددة قانونًا، مثل بعض صور الغش أو التزوير أو ظهور مستندات حاسمة وفق الشروط. أما التصحيح والتفسير والإغفال فلها وظائف أضيق ومختلفة ولا تحتاج إلى اختراع سبب التماس لمجرد وجود مشكلة في صياغة الحكم.

الفرق عن الاستشكال في التنفيذ

إذا كان الحكم واضحًا لكن النزاع نشأ حول إجراء تنفيذه، فقد تكون المشكلة تنفيذية لا تفسيرية. الاستشكال في التنفيذ لا يستخدم لتعديل أصل الحكم، كما أن طلب التفسير لا ينبغي أن يحل محل منازعة تنفيذ تتعلق بكيفية تطبيق سند واضح.

أهمية المنطوق

المنطوق هو الجزء الذي يحدد ما حكمت به المحكمة. لذلك عند استلام الحكم لا يكفي قراءة الأسباب؛ يجب مطابقة المنطوق على الطلبات والخصوم والمبالغ والالتزامات والمصروفات. ويمكن الرجوع إلى كيف تقرأ الحكم القضائي وتحدد الخطوة التالية؟.

مثال على خطأ مادي

إذا ذكرت الأسباب بوضوح أن المبلغ المستحق 250,000 درهم، ثم ظهر في المنطوق بسبب خطأ كتابي ظاهر 25,000 درهم بينما يثبت من السياق والحساب أن الرقم الأول هو المقصود، فقد يثار طلب تصحيح — على أن يبقى التقدير للمحكمة في ضوء الحكم والأوراق.

مثال على غموض يحتاج تفسيرًا

إذا ألزم الحكم عدة أطراف بأداء التزام بصياغة لا تكشف ما إذا كان الالتزام بالتضامن أو على كل طرف بنسبة معينة، وكان المنطوق وأسبابه المرتبطة به لا تحسم المراد، فقد تظهر مسألة تفسير. أما إذا كان الحكم واضحًا والقانون هو الذي يحدد أثر الالتزام، فقد لا يكون التفسير هو الطريق.

مثال على طلب أغفلته المحكمة

إذا طلب المدعي الفسخ ورد مبلغ محدد وتعويضًا مستقلًا، وفصل الحكم في الفسخ ورد المبلغ ولم يتناول التعويض بأي قضاء صريح أو ضمني، فقد يحتاج الملف إلى فحص المادة (139) لمعرفة ما إذا تحقق الإغفال الحقيقي.

متى لا تقدم طلب تفسير؟

  • إذا كان المنطوق واضحًا لكنك لا توافق عليه.
  • إذا أردت إعادة تقدير الأدلة.
  • إذا أردت إضافة طلب لم يكن معروضًا أصلًا.
  • إذا كانت المشكلة في تنفيذ سند واضح.
  • إذا فاتك ميعاد طعن وتحاول استخدام التفسير كطريق بديل.

متى لا تقدم طلب تصحيح؟

  • إذا كان الخطأ قانونيًا لا ماديًا.
  • إذا كان المطلوب تغيير النتيجة الموضوعية للحكم.
  • إذا كان النزاع حول وزن الدليل أو مقدار التعويض.
  • إذا كان الرقم المختلف ناتجًا عن منهج قضائي مقصود لا زلة حسابية ظاهرة.

متى لا تستخدم طلب الإغفال؟

  • إذا رفض الحكم الطلب صراحة.
  • إذا فُصل فيه ضمنيًا بصورة لازمة.
  • إذا الذي لم تناقشه المحكمة مجرد دفع أو حجة وليس طلبًا موضوعيًا.
  • إذا تريد إضافة طلب جديد لم يقدم أثناء الخصومة.

المستندات المطلوبة عمليًا

  1. نسخة الحكم أو القرار كاملة.
  2. صحيفة الدعوى والطلبات الختامية.
  3. المذكرات التي تثبت الطلب الذي تدعي إغفاله.
  4. أي كشف حساب أو مستند يوضح الخطأ الحسابي المادي.
  5. إثبات الإعلان إذا كان طلب الإغفال يحتاج مواجهة الخصم.
  6. بيان موجز يحدد موضع الخطأ أو الغموض من دون إعادة مناقشة أصل القضية.

كيف تكتب طلب تصحيح؟

حدد العبارة أو الرقم محل الخطأ، ثم اشرح لماذا هو خطأ مادي بحت يمكن كشفه من الحكم أو الأوراق دون إعادة بحث الموضوع، وحدد الصيغة الصحيحة المطلوبة. كلما احتاج الطلب إلى مناقشة قانونية موسعة في أصل الحق، ابتعد عن طبيعة التصحيح.

كيف تكتب طلب تفسير؟

حدد الجزء الغامض من المنطوق حرفيًا، ثم بين وجوه المعاني المحتملة وأثر الغموض العملي على التنفيذ أو تحديد الالتزام، واطلب من المحكمة توضيح ما قصدته دون إضافة أو تعديل القضاء.

كيف تكتب طلب الإغفال؟

حدد الطلب الموضوعي الذي طرحته سابقًا، وأشر إلى موضعه في الصحيفة أو الطلبات الختامية، ثم بين أن الحكم لم يفصل فيه لا صراحة ولا ضمنًا. لا تحوّل الطلب إلى إعادة محاكمة لباقي الطلبات التي حسمها الحكم.

هل توقف هذه الطلبات التنفيذ؟

لا ينبغي افتراض أن مجرد تقديم طلب تصحيح أو تفسير أو إغفال يوقف تنفيذ الحكم تلقائيًا. إذا كان هناك تنفيذ قائم وخطر مباشر، يجب فحص القاعدة الخاصة بوقف التنفيذ والمسار المختص في ملفك. راجع فتح ملف التنفيذ والاستشكال في التنفيذ.

هل تؤثر على مواعيد الطعن؟

لا تعتمد على تقديم أحد هذه الطلبات كوسيلة لحفظ ميعاد الطعن من دون نص واضح. مواعيد الاستئناف والنقض مستقلة وخطيرة، ويجب حسابها فور صدور أو إعلان الحكم بحسب الحالة. إذا كان الحكم قابلًا للطعن، راجع الاستئناف أو النقض بالتوازي مع تقييم الحاجة إلى التصحيح أو التفسير.

التنفيذ بعد التفسير

الحكم الصادر بالتفسير يعتبر متممًا للحكم الأصلي. لذلك يجب عند التنفيذ قراءة الحكمين معًا وتقديم ما تطلبه الجهة القضائية لإثبات المعنى الكامل للسند التنفيذي.

الطعن في الحكم التفسيري

ينص القانون على سريان ما يسري على الحكم الأصلي من القواعد الخاصة بطرق الطعن على الحكم الصادر بالتفسير. لكن نوع الطريق والميعاد يتوقفان على طبيعة الحكم الأصلي والجهة والمرحلة.

القرارات والأوامر القضائية

من المهم أن المادة (138) لا تقتصر على الأحكام؛ يمكن طلب تفسير القرارات والأوامر القضائية أيضًا بالطريقة التي قدم بها القرار أو الأمر. وهذا قد يكون مهمًا عندما يكون الغموض في أمر وقتي أو قرار قضائي لا في حكم موضوعي نهائي.

الأحكام الإلكترونية

مع إصدار الأحكام داخل الأنظمة الرقمية، نص القانون صراحة على أن الإدراج أو الإصدار بصورة غير صحيحة في النظام الإلكتروني يمكن أن يعد خطأً ماديًا. لذلك إذا اختلفت النسخة المعروضة إلكترونيًا عن حقيقة القرار، لا تفترض تلقائيًا أن المسألة طعن موضوعي؛ افحص أولًا المادة (137).

جدول اختيار الطريق الصحيح

المشكلة التي تراها في الحكم الطريق الأقرب
اسم أو رقم أو عملية حسابية مكتوبة خطأ تصحيح مادي
المنطوق يحتمل أكثر من معنى تفسير الحكم
طلب موضوعي لم يفصل فيه الحكم نهائيًا طلب الفصل فيما أغفل
الحكم واضح لكنه خاطئ في القانون أو الوقائع طريق الطعن المناسب
الحكم واضح والمشكلة في إجراء التنفيذ منازعة/استشكال تنفيذ بحسب الحالة

أخطاء شائعة

  • استخدام طلب التفسير لتغيير حكم واضح.
  • وصف خطأ قانوني بأنه خطأ مادي.
  • اعتبار كل دفاع لم تذكره المحكمة طلبًا مغفلًا.
  • انتظار نتيجة طلب التفسير حتى يفوت ميعاد الاستئناف.
  • الخلط بين غموض الحكم ومشكلة تطبيقه في التنفيذ.
  • طلب إضافة قضاء جديد عبر التصحيح.
  • عدم مراجعة الطلبات الختامية قبل الادعاء بوجود إغفال.

أسئلة شائعة

هل يمكن للمحكمة تصحيح الحكم بعد صدوره؟

نعم بالنسبة للأخطاء المادية البحتة الكتابية أو الحسابية، بقرار منها من تلقاء نفسها أو بناء على طلب أحد الخصوم وفق المادة (137).

هل تفسير الحكم يعني تغييره؟

لا. التفسير يوضح الغموض أو الإبهام في المنطوق ولا يجوز أن يكون وسيلة لتعديل النتيجة.

ماذا أفعل إذا نسيت المحكمة طلبًا كاملًا؟

إذا كان طلبًا موضوعيًا حقيقيًا أغفل الحكم الفصل فيه، تنظم المادة (139) الرجوع إلى المحكمة نفسها بعد إعلان الخصم للفصل في الطلب.

هل أستطيع استخدام طلب التصحيح بدل الاستئناف؟

لا إذا كان اعتراضك على تطبيق القانون أو تقدير الوقائع أو النتيجة الموضوعية؛ التصحيح مخصص للخطأ المادي البحت.

هل طلب التفسير يوقف تنفيذ الحكم؟

لا تفترض ذلك تلقائيًا؛ يجب فحص قواعد التنفيذ ووقفه والمسار المطبق على الحكم المحدد.

مصادر رسمية

راجع قانون الإجراءات المدنية في الإمارات، وبالأخص المواد (137) و(138) و(139)، ووزارة العدل الإماراتية للخدمات القضائية الاتحادية، وخدمات المحاكم وإدارة القضايا لدى وزارة العدل.

الخلاصة

بعد صدور الحكم لا تبدأ بالسؤال «كيف أطعن؟» قبل أن تحدد نوع المشكلة. إذا كانت زلة كتابية أو حسابية فهناك تصحيح، وإذا كان المنطوق غامضًا فهناك تفسير، وإذا أغفلت المحكمة طلبًا موضوعيًا فهناك رجوع إليها للفصل فيه. أما إذا كان الحكم واضحًا لكنه غير صحيح في رأيك من حيث القانون أو الوقائع، فهذه وظيفة طرق الطعن لا التصحيح أو التفسير. تحديد المسار الصحيح منذ البداية يحمي الميعاد ويمنع استخدام إجراء غير مناسب لمشكلة مختلفة.

تنبيه: هذه الصفحة للتثقيف القانوني العام. أثر الطلب على التنفيذ ومواعيد الطعن وطريقة تقديمه تتغير بحسب الحكم والجهة القضائية والمرحلة، ويجب مراجعة النص والخدمة الرسمية الحالية في الملف الفعلي.

منهج الثقة في مناط: نراجع المصدر والاختصاص ونفصل بين المعلومة العامة والتقييم المهني للحالة. سياسة التحرير · المصادر والتحديثات · ميثاق الثقة

لا تبدأ من اسم القضية، ابدأ من وضعك القانوني.

حدّد الإمارة ونوع المشكلة والمرحلة التي وصلت إليها؛ ثم انتقل إلى الدليل أو الإجراء أو الاستشارة المناسبة دون تشتيت.